تتحدى إعاقتها بالديكوباج.. “داليا” تقاوم الشلل وتصبح حرفة يدوية محترفة

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
على الكرسي المتحرك، بدأت تستعيد حياتها التي انتزعت منها شيئاً فشيئاً، بعد أن تعرضت لبتر أحد أصابعها، إضافة إلى معاناتها من ضعف البصر، نتيجة مرض السكري الذي أعاق حركتها، والشلل. الجزء السفلي من جسدها، فقررت التعافي من الأوجاع والآلام من خلال تنمية موهبتها في الحرف اليدوية وصناعة منتجات الراتنج والشموع.

صناعة الشموع ومستحضرات التجميل
“قررت أن أتعلم صناعة الشموع، ثم صناعة مستحضرات التجميل في المنزل حتى أطور مواهبي وأنفق على نفسي”، عبارة اختصرتها داليا محمود البالغة من العمر ثلاثين عاما، الأسباب التي دفعتها لتعلم فن الرسم الديكوباج، وقالت خلال حوارها مع «الوطن»، مضيفة: «أعاني من اكتئاب شديد وقررت أن أتعلم حرفة ومهنة جديدة، خاصة بعد وفاة أختي وأمي، وبعدها قررت صناعة قوالب السيليكون، المصبوبة». التحف والنحت.”

وعانت “داليا” من مشاكل صحية كبيرة بعد وفاة والدتها وشقيقتها، لكنها تشبثت بالأمل، لتخرج من الحزن الذي أصابها وتتجه نحو النجاح، مضيفة: “بعد وفاة أمي بعت لها الذهب الذي كنت أملكه”. ورثتها حتى أتمكن من مواصلة تعليمي وتخرجت من كلية التجارة الخارجية وإدارة الأعمال”. .
جبر الضرر والتعويض بعد وفاة الأم
رغم قلة المال، حاولت الشابة الثلاثينية توفير المواد الأولية للصناعات اليدوية…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



